الشيخ علي النمازي الشاهرودي
157
مستدركات علم رجال الحديث
ومنها : إن رواياته مفتى بها ، معمول بها بين الأصحاب كما اعترف به غير واحد ، منهم المفيد كما عن رسالته العددية ، عده من الاعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والاحكام ، الذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذم واحد منهم . انتهى . ومنها : وقوعه في طريق ابن قولويه في كامل الزيارات ، وتفسير القمي ، وهما اللذين صرحا بأخذ رواياتهما في كتابيهما عن الثقات . أقول : ويشهد على عدم وقفه ، مضافا إلى ما ذكروا من الوجوه المزبورة ، روايات : منها : ما رواه النعماني ، الفقيه الثقة النبيه المقدم ، في كتابه الغيبة ص 42 ، بإسناده عن داود بن كثير الرقي ، قال : دخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليهما بالمدينة - إلى أن قال بعد نقله قصة زيد عمه : - نادى الصادق عليه السلام : يا سماعة بن مهران ايتني بسلة الرطب . فأتاه بسلة فيها رطب . فتناول منها رطبة فأكلها ، واستخرج النواة من فيه فغرسها في الأرض . ففلقت وأنبتت وأطلعت وأعذقت . فضرب بيده إلى بسرة من عذق فشقها واستخرج منها رقا أبيض ففضه ودفعه إلي وقال : اقرأ . فقرأته وإذا فيه سطران : السطر الأول : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، والثاني : إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، الحسن بن علي ، الحسين بن علي ، علي بن الحسين ، محمد بن علي ، جعفر بن محمد ، موسى بن جعفر ، علي بن موسى ، محمد بن علي ، علي بن محمد ، الحسن بن علي ، الخلف الحجة . ثم قال : يا داود أتدري متى كتب هذا في هذا ؟ قلت : الله اعلم ورسوله وأنتم . فقال : قبل أن يخلق الله آدم بألفي عام . كنز من كتاب الغيبة للشيخ المفيد ، عنه مثله . وجد ج 24 / 243 ، وج 36 / 400 ، وج 46 / 173 ، وج 38 / 46 ، وج 47 / 141 ، وكمبا ج 7 / 140 ، وج 9 / 166 ، و 270 ، وج 11 / 48 و 145 . ومنها : ما رواه الشيخ في أماليه ، مسندا عن سماعة بن مهران ، أنه دخل على